كلمات
آخر تعديل تم في |
08/10/2008 |
في الساعة |
07:43 م |
|
كن لإخوتك ...
كما كان هارون لموسى
عليهما وعلى نبينا السلام
وصية والدي
لي ![]() ![]() ![]() بين شوق اللقاء وجروح لوداع أحبة كانوا معي ... وفارقوا كل على طريقته ... أو بقدره
قد
لا تكون أول كتاباتي لكن قد تكون أصدقها فهي عبارة
عن كلمات حائرة سكنت قلبي ووجداني لسنين طويلة يكفيها
السنين التي أمضتها معي دعها تخرج من خـجلها قليلاً لتكون بين أيديكم وتكون لي أول كتاباتي عني في مدونتي كتاب حياتي
و ببصمتي .
![]() وهذا ملف من ملفات كـتــاب حـيـــاتــي ![]() ![]() مازلت أتصفح كتاب حياتي ومازلت حائر في نطق همساتي انظر إلى صفحاتي أجد في طياتها ذكرياتي نعم
هي ذكرياتي فمازلت منذ صغري اهوى تجميع أحزاني لم تكن هواية بل قدر أجبرت عليه ؟! سؤال لازال يطاردني لعلي أجد جواب له سأسرد بعض من ذكرياتي... لعلها تـجـبرني عـلـى تـرك أحـزانـي وأنـسـى بين طـيات
كتابـاتي قليل مـن حـزنـي وألمي. ![]() فصول يتبع بعضها بعضا.. نفتح صفحته الأولى ثم نكتب مقدمته .. بعضنا يرى الكتاب كسجل مفتوح.. أو ربما يظن ذلك.. ففصول الكتاب مجهول...؟ إلا من عالم الغيب ولا يدري حقائق الأسطر وسجل الأيام إلا من قدّر الأفدار وأمضى القضاء.. فتحت بعض من صفحات حياتي .. بعضها وجدته أسودا كالفحم..وبعضه أشرق باللون الأبيض.. بل ربما شع
منه النور ليتجاوز الفصل ويملأ الفصول..
كتاب الحياة.. وفصوله كفصول السنة... تتلاحق دون توقف ولا انفصال.. تتابعت فيها الأيام بين ريح تعصف ونسيم يرقّ .. بين المطر في يوم غائم وآخر قد أشرقت شمسه وسطعت..
بعض فصوله يمر بها كل الناس.. ثم تتغير الفصول مع كل واحد منا، فتختلف المآكل والمشارب وتختلف الأذواق والمشاهد.. ويختلف معها مصير عن مصير فمن باك ٍ حزين إلى ضاحك سعيد ومن شاكٍ ضجر إلى قانع حامد.. لكنه يبقى كتاب له نهاية كالبداية.. لا يختلف فيها اثنان , كأس يذوق ما فيها كل الناس فلا يختلف طعمها مهما اختلفت الفصول... ![]()
هل الحياة كتاب نطوي فصوله فعلاً.. أم هي فصول متداخلة تبدأ فلا تنتهي... تتشابك أحداثها حتى لا نكاد نميز فصلا من الآخر...
مررت يوما ببستان جميل فرأيت نبتة صغيرة لم تكد تلفت نظري... غرسة غرسها البستاني وتعهدها برعايته لتنمو وتكبر.. صرت كلما مررت بهذا البستان أبحث عن هذه النبتة لأراها ... رأيتها تكبر لتصبح شجيرة ثم شجرة قوية ذات جذع... ثم لتصير شجرة كبيرة باسقة عالية تمتد للأعلى بشموخ وثقة.. هذه الغرسة الصغيرة التي كانت جذعا صغيرا امتدت وكبرت... وامتدت الفروع منها والأغصان حتى أصبح كل فرع أضعاف ما كان عليه الجذع الصغير الذي بدأت فيه شجرتي ....مشوارها.. بل تشعبت الأغصان ليعطي كل غصن أغصانا كبيرة جديدة.. لم تلبث أن تداخلت لتصبح تلك الدوحة المتماسكة حتى أنني لم أعد أعرف أين يبدأ الغصن وأين ينتهي... حياتي كتلك الشجرة... كل فصل فيها كغصن جديد... ولكل فصل فروعه وأغصانه ,, تمتد وتتشعب لتعطي فصولا جديدة.. كنت أسير مع فصول حياتي فأظن أن الفصل ينتهي ليبدأ غيره.. لكنني كثيرا ما رأيت الفصول الأخرى تتقاطع مع بعضها .. فأرى أنني لازلت أعيش فصولا ظننتها طُوِيت.... لم تزل تمتد بل تزداد غلظة وقوة حتى أنها قد تطغى لتعود وهي الأقوى في حياتي لا أدري أي الفصول في حياتي هو الأهم..
أهي فصول الطفولة، أم العلم والمدرسة.. أو المحنة.. هل هي الجامعة ودراستها.. أم الإعاقة ومرارتها,, ![]() أم ربما فصولي ليست إلا مشاعر كاذبة تُوهمني أن فصلاً بدأ وآخر
إنتهى... ليست إلا تتابع مشاعر الحزن والألم مع السعادة والأمل.. مشاعر الطفولة والمرح مع المراهقة والثورة التي لا تلبث أن تصبح مشاعر رجولة فقلق..
هل هي مشاعر الشاب الأعزب أم المحب الولهان أم الوحدة والغربة بين معارفك ومحبيك ...ربما الفصول ليست إلا فصلا واحدا يتتابع يوما بعد يوم.. لكنني لونتة بألوان عديدة فظننتها فصولا... فصول حياتي أفتحها لأتذكرها.. أفتح لها قلبي فأراها قابعة فيه...فهي حياتي وهي أنا.. بكل لحظة فيها... ربما أحاول طمس بعضها ونسيانه.. وكم من الفصول لازلت أهرب من شبحه فيلاحقني كلعنة لاتزول.. وكم من الفصول لازلت أذكر حلاوته وإن لم تخلُ من بعض الحنظل.. ![]() سأعود فأفتحها فصلا فصلا.. لن أذكر فيها ذكريات كلها.. بل سأعود لهذا الإنسان الذي كان أنا.. كان ولازال حتى يقبض الله أمانة إليه جل جلاله.. ![]()
فتحت اليوم بعض الصفحات أراجع ما فيها.. صفحات من كتاب يخصني..
لم أدخل مكتبتي أوأقلب الرفوف لأفتحه.. هوكتاب موجود داخل قلبي.. حروفه مكتوبة على جدرانه.. وأحداثه قد وشمت حياتي وتعلقت بروحي.. لو مررتم في شارع أبي رُمانة في مدينة دمشق الحبيبة في سوريا تجدون في منتصف الشارع جزيرة عريضة فيها أشجار نخيل عالية يزيد عمرها على خمسين سنة.. لم أعد أذكر أيها كانت.. إحداها... إحدى هذه النخلات.. عليها.. ربما لم يعد بالامكان تمييز الخطوط .. بل أظنها اختفت تماما... اختفت من جذع الشجرة لكنها ازدادت عمقا في قلبي.. حروف اسمين... كتبتهما بيدي منذ زمن بعيد هو فصل قديم إذن.. مضى عليه عشرون سنة ؟ أو أكثر..... هو فصل في الحب...
حب الشام وأهل الشام...
قرأت وكنت لا أزال في بداية شبابي كتابا في الحب... لا.. ليس كتابا من الكتب السوقية التجارية كقصص الحب التافهة.. بل كتاب معتبر مفيد.. هو كتاب للشيخ الجليل الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ، كتاب... عنوانه : من الفكر والقلب...وكأنني يومها قرأت كلمات سأعيشها سنين طويلة, فقد رأيت ما تحدث عنه الشيخ وعشته يوما بيوم..
الحب هو فصلي الذي عدت له في هذه الصفحات .. فصل مفتوح مستمر..
أ ...أتكلم عنه..؟؟؟؟ أرى الأفكار تزدحم في ذهني والمشاعر تثور في نفسي.. أرى ذلك البحر الذي أبحرت فيه وتهادت على أمواجه سفينتي. نقلني من شط لآخر.. من مكان كنت فيه وحيدا ضعيفا إلى أماكن أخرى بنيت فيها بيوتا ورأيت حولي فيها نبتات وزروع كبرت واشتدت..أرى بحر حبي الذي لا نهاية له يأسرني دون قيد ويلجمني دون لثام ويمسك بقلبي لكنه يزيده نبضا واضطرابا.. ![]() لا.. لن أتكلم عن فصل الحب... هو لازال في بدايته... فأنا أرى الآن في هذه اللحظة.. أرى انني مازلت في بداية هذا الفصل..وفصل لم يزل في بدايته لا يمكن قراءته مهما مضت عليه السنون..
![]() ![]() كم أحببت القراءة منذ أن فتحت عيني على الكلمات والجمل.. منذ تعلمت أن الكتاب خير جليس مخلص
لطيف...
كنت أحمل الكتب معي أينما ذهبت.. أول ما يمر في خاطري عندما أجد بأنني سأذهب إلى أي مكان هو الكتاب الذي سآخذه معي ليكون رفيقي وجليسي و صديقي..
الكتاب رفيق خفيف، وزنه لا يزيد على الكيلو.. تحيط به أصابع الكف الواحد فيلتصق بها حيثما تحركنا ومشينا.. تحن عليه اليد ويحن عليها حتى يصير جزءا من الجسد لا ينفصل عنه..
لازلت أذكر أيام الدراسة .. أنتظر المساء لأدرس فالليل الهادئ ينسيني الجامعة ومشاكلها واليوم وصخبه، أخرج للشرفة من باب غرفتي لأذوب مع الليل ، أنسى فيه الوقت فأقترب من قمر بلدي وأطير فوق نوره الفضي.. فلا أشعر إلا بلإقتراب من نسمات الفجر الباردة وصوت بعيد من مئذنة المسجد ينادي للقيام.. ![]() أحمل الكتاب وأخرج كعادتي لأقرأ على الشرفة.. كنت دوما أحب القراءة والدرس على الشرفة، يتخلل هواء الليل في جسدي وأقترب من السماء السوداء وأسبح في الفضاء الممتد الذي لا حدود له ولا قرار إلا بعلم الله.. أجلس لأقرأ في كتابي الضخم.. وتهب بعض النسمات فتتطاير الورقات لتنقلب كالمروحة تمسح فصولا عديدة في بضع لحظات.. أعود وأمسك بالكتاب لأقلب الصفحات راجعا فصلا فصلا لأصلَ للأسطر التي كنت أقرؤها.. هكذا كتاب الحياة.كتاب عديد الصفحات لكن الأيام تنفخ فيه كالريح ... فتتطاير الصفحات متقلبة لتعبر الفصل تلو الفصل..
اليوم أعود لفصل قديم أقلب الصفحات رجوعا حتى أقف على الأسطر التي ضايقتني حينها ومازالت ف أحببت أن أعود لها... الجامعة.. هي فصل انتهى في جامعة دمشق لكن بدايته كانت في حلب ومن قبلها في بيروت .. ثلاثة محطات..!!! وأجد نفسي أمام الباب الحديدي الخارجي حيث يقف الحارس المدجج بالسلاح لينظر في بطاقتي الجامعية عند الدخول.. كانت أيام الجامعة في دمشق مريرة صعبة.. اجتزتُها كالذي يسير على الجمر.. إستمرت سنوات هي أصعب سنوات عرفتها بلدي منذ أجيال.. عشتها وتجرعت حنظلها الذي لايزال يملأ فمي مرارة.. ![]() تبدأ لحظات القلق في لحظة الوصول للباب الحديدي لتزداد وتتعقد مع حضور الدروس وتبقى حتى آخر لحظة من آخر امتحان دخلت الجامعة وفي ذهني تلك الصورة الخلابة لمكان يمتلئ بالحياة والعلم والسرور والشباب، دخلتها وأنا أظنها جامعة دمشق في الخمسينيات أو جامعة القاهرة في الأربعينيات أو مكتب عنبر في العشرينات حيث درس والدي ودرس به ( رحمه الله ).. ظننت أنني سأرى فيها الدنيا تتقلب بين يدي الطلاب..وأنني سأشارك في ندوات العلم والحياة الطلابية والحوار والعمل ،،و أنني سأفجر فيها ما في نفسي من طاقات للعمل والبناء ،، أحلام الشباب لمن لم يتجاوز عمره التاسعة عشر ، كلها زالت ... منذ الأيام الأولى بل ربما منذ اللحظات الأولى... عندما دخلت المدرج الكبير لأراه ممتلئاً ب...؟ الطلاب ، والكل يبتسم كالأبله ويتضاحك الشباب من الفتيات اللاتي لم يمر على معرفتهم بهنّ إلا بضع ساعات.. ثم دخول الأستاذ الذي كان لأسباب مؤسفة مجرد طالب في السنة الأخيرة ليعطينا درس لأن الأساتذة الثلاثة مفصولون من التدريس منذ بضعة أيام بأمر من الجهات الأمنية.. دخل الطالب العتيد وهو برتبة ( رفيق مظلي ) ليعطينا درس ، أمرنا بالوقوف خمس دقائق كاملة ليفرض إحتراما لا يستحقه.. ![]() منذ ذلك اليوم احتقرت الجامعة وكرهتها كرها شديدا.. ولم تمر الأيام إلا حبلى بأمور جسام أثبتت سوء ظني وزادت نظرتي سوداويةً وإحتقاراً لهذا المكان الذي رأيت فيه المنافقين إلا من رحم ربي.. الطلبة ووضاعتهم والأساتذة الذين لم يكن يوجد منهم واحد أهل لأن يحمل لقب الأستاذ.. فكلهم أساتذة لأسباب معينة ، أول همهم أن يثبتوا مركزهم ، وأن يتأكدوا أنه لن يتعلم أي طالب ولا حرفا واحدا.. ![]() أذكر كلماتهم: "ماذا تظنون أنفسك يا قرود.." "لن يكون ولا واحد منكم ذو قيمة أبدا.. .. أنتم أغبى من أن نعلمكم شيئا..." هكذا وبكل وقاحة كان أستاذ علم الإقتصاد و الذي بدأ درسه بالهزء من الدين وإعلان مبدئه العظيم في الإلحاد ![]() وبأن اليد البشرية أخذت شكلها الحالي نتيجة الإستعمال والحتمية التاريخية.. وأساتذة أخرون أقل لؤم وحقد مثل مدرس مادة النقود والمصارف : تعلمنا منه كم تبعد جذر الفوكلند عن إنكلترا وقربها من الأرجنتين ...ونظريته الفذة في هذا الموضوع
لكن ( النقود والمصارف ) ....
![]() النقود في المصارف ، والمصارف لمن يحتاج التعامل معها...
![]() الأنكى من ذالك تحدث عن رجال الإستقلال بكل سخف وعدم موضوعية وإتهمم بالرجعية والتبعية للدوائر الإستعمارية و...و... ومما كان يردد في ذاك الزمان من ( الملهم ) بالشدة الغلظة..................
وأستاذ ...
يجب أن يدخل موسوعة غٌَينيتس للأرقام القياسية...
![]() كون كتابه... أسف !!! نوطته التنظيم الصناعي وإدارة الإنتاج لاتزال تدرس....؟ أسأل طلاب كلية الإقتصاد والتجارة المحترمين ، هل مازال ؟؟؟ سؤال قانون الغلة المتناقصة يأتي في الإمتحان
![]() وأشكال الترتيب والمناولة داخل المصانع
يأتي على ذكرها أساتذتكم ...
أكثر من ربع قرن
وكتاب أكرم ش... يدرس في جامعاتنا .....؟؟؟؟ ....!!! ونسأل أنفسنا لم تخلفنا ، وتقدم غيرنا ؟؟؟
![]() وأستاذ الإحصاء ... وما أدراك من هو ... ؟ عندما أجبته بأن سيدنا نوح عليه وعلى نبيناالسلام : هو أول البشر اللذين قاموا بعمل الإحصاء وأن في القرأن الكريم أيات كثيرة
تتحدث عن الإحصاء والحساب وعلومهما ، وبأن الفاروق عمر خليفة المسلمين له باع طويل في هذا الشأن .... إستشاط غيظاً ... وأقسم ب ( الملهٌم ) بأني لن أتخرج من جامعتي
وقد كان.....
![]() لا أكاد أذكر تقريبا إلا واحدا أو اثنين ممن أحبوا أن نتعلم شيئا ..
كنا ندرس وحدنا ونحاول أن نفهم الطلاسم التي وضعوها في كتبهم التي ترجموها حرفيا عن كتب أجنبية، ندرس كاليتيم أو العبد الذليل ، لأننا في أي لحظة قد نتعرض للإهانة أو الشتم من الأستاذ وهو الذي لا يكاد يفقه شيئا.. هذا عدا عن الخوف... الخوف... الخوف الذي عشناه في كل لحظة نتجاوز فيها الباب الكبير لينظر في بطاقتنا ذلك الحارس المدجج بالسلاح.. هذا ونحن نعيش جنب لجنب مع من نعرف أنه سيأخذ أعلى الدرجات دون أن يدرس وأنه سيدخل مكتب الأستاذ متى يشاء ، بل قد يرد على الأستاذ الإهانة بمثلها وربما أشد وقد كان ففي ثانوية الثقفي بدمشق كان يامكان ..حتى كان شاب فرفور أخو ... مسؤل في سريا الصراع أو سريا الدفاع أو الوحدات أو ... مأكثر مسمياتهم وما أكثر شرورهم وحقدهم وسفالتهم .... كان هذا الحسون يغرد ... بعبارة ( قرد .. ولا ) .. من المدير إلى بواب المدرسة .. فعبارة قرد ... ماركة مسجلة تدل على مع من أنت في حضرته...هذا الأمر قبله مدير المدرسة على نفسه مع العلم بأن إبنه توفي أثناء التدريب على الطيران الحربي ... هو قبل أن ينعت بقرد .. لكني لم أقبل أن أنعت بذالك ...ففصلت من جميع مدارس سوريا ... كرمال أخو هذا الحسون اللذي يغرد ....بعبارة .. قرد ولىىىىى.. نعرف أننا نحن موضوع عمل هؤلاء الحثالة من أشباه الطلاب.. حتى أنني مرة فاجأتهم في أحد اجتماعاتهم عندما دخلت للمكان دون قصد .. نظرت لوجوههم المضطربة وكأن على رؤوسهم الطير وعلمت بعدها أنني كنت محور الحوار في تلك اللحظة التي دخلت بها عليهم
الجامعة وأيامها.. فصل طويل قصير.. سنوات عشتها كالدهر.. ولا أدري كيف مرت سنوات الجامعة بهذا البطء المميت.. ![]() أيام الجامعة بدروسها المريرة وأساتذتها عديمي الضمير والتدريب الجامعي الذي كان تدريب الاستعباد و الإهانة والمعسكرات المشينة و الأصدقاء الذين فقدتهم والكثير الكثير ممن ظننته صديقا ورأيت منه ما لا يقوم به أعدى عدو.. ![]() لكن مع أيام الجامعة ومرارتها كانت لي أيام حياة ثانية عشتها مع والدي.. حياة جميلة حبيبة لطيفة رغم العذاب ورغم الصعوبات والعوائق، رغم كل الكلمات وكل الصعوبات وكل العقبات.. حياة بدأتها مع إخوتي الثلاثة وشقيقتاي الغاليتين ![]() عدت وقرأت الصفحة كاملة... ولا شيء غير هذا.... ![]() هذه ليست ذكريات.. ولا مذكرات.. تتناغم فيه كلماتنا حتى لكأنني أنا ونفسي كائن واحد بعد أن طال بنا الخصام واشتد الخلاف.. إن كان براسك موال السفر وبدك اتهاجر متل ماغيرك هجر
حتى ما شوفك وإلك ..ارجاع
سافر بليلة مافيها ضو
![]() ليس كمن يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب وليس السكوت الذي يحدثه الملل كالسكوت الذي يوجده الألم ![]() محمد بسام الدوجي
Dowaji
28-8-1989
![]() ![]() |
التعليقات 1 |
:: |
لي











