وصية أم للإبنتها
نشرت في يوم |
11/30/2008 |
في الساعة |
03:17 ص |
أي بنية ! إنك قد فارقتِ البيت الذي منه خرجتِ ، وعُشّك الذي فيه دَرَجْتِ، إلى وَكْر لم تعرفيه، وقرين لم تأليفه،
فكوني له أمةً يكن لك عبدًا،
واحفظي له عشر خصال يكن لكِ ذُخْرًا:
أما الأولى والثانية: فالصحبة بالقناعة، والمعاشرة بحسن السمع والطاعة .
وأما الثالثة والرابعة: فالتعهد لموقع عينه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب ريح، والكحل أحسن الحُسن، والماء أطيب الطيب.
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقُّد لوقت طعامه، والهدوء عند منامه، فإنَّ مرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة
وأما السابعة والثامنة : فالعناية ببيته وماله، والرعاية لنفسه وحشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة : فلا تفشي له سرًّا، ولا تعصي له أمرًا، فإنك إن أفشيت سره ؛ لم تأمني غدره ، وإن عصيتِ أمره أوغرتِ صدره.
ثم اتقي -مع ذلك- الفرح إن كان ترحًا ، والاكتئاب عنده إن كان فرحًا،
فإن الخصلة الأولى من التَّقصير، والثانية من التكدير
وكوني أشدَّ ما تكونين له إعظامًا، يكن أشدَّ ما يكون لك إكرامًا،
وأشدَّ ما تكونين له موافقة، يكن أطول ما يكون لك مرافقة.
واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك فيما أحببتِ وكرهت.

لو أطاع طائعٌ ربه وراء وراء سبعة أبواب لأخرجَ الله أثر طاعته للناس ، ولو عصى الله عاص وراء سبعة أبواب لأخرجَ الله أثر معصيته للناس
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
" تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو: سؤال الله العون على مرضاته " .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
" القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب ".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
" ومن تدبر أصول الشرع علم أنه يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق ".
قال بعض السلف :
" ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك ، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة ".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
" النّيَّة المجردة عن العمل يُثاب عليها، والعمل المجرد عن الّنية لا يثاب عليه ".
قال الحسن البصري رحمه الله
" استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة ".
قال بعض السلف
" إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهموم ".
قال الإمام أحمد رحمه الله
إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ ".
التعليقات 0 |
:: |
